تقرير الأمم المتحدة : 37 % من اللاجئين في العالم قادمون من سوريا والصومال

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

اكثر من نصف اللاجئين في العالم المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ينتمون للدول الاسلامية و العربية و 37بالمائة منهم من سوريا و الصومال وفق تقرير صدر عن المفوضية سنة 2015.

وأفاد الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني، محمد مطلق الحديد، في افتتاح الدورة 42 لاجتماع الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، اليوم الأحد بقمرت ( الضاحية الشمالية للعاصمة) أن أعداد اللاجئين تفوق هذه الإحصائيات خاصة أن تقرير المفوضية لم يأخذ بعين الإعتبار اللاجئين الفلسطينين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وشدد الحديد، على وجوب التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية وحماية أرواح وكرامة الإنسان أينما وجد مبينا عدم اهتمام المجتمع الدولي بالنزاعات في المناطق العربية التي تعد لوحدها 14 نزاعا مسلحا من ضمن 34 نزاعا في العالم.

ولفت المسؤول إلى غياب أي تتبع أو استقصاء أو ضغوطات على الجهات المنتهكة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جينيف 1949 (التي وقعت عليها 194 دولة).

وقال “تستضيف الأردن حاليا مليون و400 الف لاجئا سوريا وهذا يتجاوز قدراتها” ويتطلب دعم الدول المحيطة بسوريا داعيا إلى إيجاد حل سياسي جذري لنزاعات العالم العربي وعدم الإقتصار على توفير المساعدات الإنسانية والطبية فقط لمواجهة هذه الأوضاع التي وصفها ب”المزرية”

وأشار نائب المدير الإقليمي للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، محمد عمر مخير، من جانبه، إلى تعقد وصعوبة الوضع الإنساني في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خاصة أن 57 مليون شخص يتأثرون بتداعيات النزاعات المسلحة وعرضة للكوارث الطبيعية وفي حاجة لمساعدات إنسانية وتنموية سنة 2017.

وأوضح ان الجمعيات الوطنية في المنطقة قد قدمت مساعدات لأكثر من 34 مليون شخص بقيمة تفوق 630 مليون فرنك سويسري سنة 2015 (حوالي 1472 مليون دينار )

واشار مخير، الى سعي الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر، لدعم الجمعيات الوطنية ومضاعفة الميزانية السنوية في المنطقة مذكرا ان الميزانية تضاعفت ثلاث مرات لتمر من 20 مليون فرنك سويسري سنة 2012 الى 60 مليون فرنك سويسري سنة 2016 (حوالي 140 مليون دينار ).

وبين أن الإتحاد يخصص قرابة 40 مليون فرنك سويسري (93 مليون دينار ) سنويا لدعم الهلال الأحمر في سوريا لمجابهة الاحتياجات الإنسانية علاوة على تحسين سبل العيش والتأطير.

واعتبر أن حصة هامة من الميزانية يوجهها الاتحاد الى ليبيا في حدود 10 ملايين أورو (24 مليون دينار ) سنويا، بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي لدعم اللاجئين والنازحين داخل البلاد.