داعش يهاجم الجيش العراقي بغاز الكلور في الموصل

اكدت مصادر اعلامية غربية بأن تنظيم داعش الإرهابي استخدم غازا ساما في المواجهات التي جرت مؤخرا خلال عملية تحرير الشطر الغربي من مدينة الموصل شمالي العراق.

ونقلت وكالات انباء غربية عن ضابط في قوة مكافحة الإرهاب التابعة للجيش العراقي معلومات حول هجوم من قبل مسلحي التنظيم بصاروخ يحمل غاز الكلور في حي الآبار في مدينة الموصل.

ووفقا لوكالة أسوشيتد برس فقد تعرض 7 أفراد من الجيش العراقي لضيق في التنفس ونقلوا على الفور لمستشفى ميداني قريب لتلقي العلاج.

وقد أُذيع في وقت سابق أنه في الـ7 من أبريل الجاري قصف مقاتلي تنظيم داعش مدنيين في أحياء سكنية من الموصل بقذائف تحمل غازا ساما.

وأطلقت القوات المسلحة العراقية مدعومة بغطاء جوي أمريكي عملية تحرير الموصل في أكتوبر 2016 من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، الذي سيطر عليها مع أجزاء أخرى من العراق عام 20144 وتمكن الجيش العراقي من تحرير شطر المدينة الشرقي.

وفي منتصف فبراير الماضي أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي عن بدء عملية تحرير الشطر الغربي من المدينة الذي تبقى تحت سيطرة التنظيم، والذي يفصله نهر دجلة عن باقي أحياء الموصل.

وتمكن تنظيم داعش الارهابي من تصنيع كميات كبيرة من الغازات السامة بالاضافة الى تهريب بعض المواد عبر الحدود التركية فيما صادر كميات هائلة من مخازن الجيش العراقي اثناء السيطرة على الموصل

وتشير تقارير الى ان عشرات الخبراء في السلاح الكيميائي من جيش الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد انضموا الى داعش الذي استفاد من خبرتهم في تركيب المواد والمعادلات التي تنتج اسلحة خطيرة

وكان تنظيم داعش قد استخدم غاز الخردل في حلب حسب ما اعلن العميد الركن زاهر الساكت مدير مركز التوثيق الكيماوي في تصريح لوكالة الاناضول التركية في يوم 23 اغسطس 2015 وقال أن تنظيم “داعش” استخدم غاز الخردل خلال قصفه مدينة مارع، بريف حلب شمالي سوريا، الجمعة الماضية.

وأوضح الساكت أن الحالات التي اطلعوا عليها، بينت “وجود تقيح عند بعض المصابين”، مشيراً أن “الأسلحة التي تم استخدامها، من قبل “داعش”، قد تكون أخذت من مستودعات الجيش العراقي السابق، وهذا ما تؤكده الإصابات، وتأخر ظهور الأعراض”.

وتابع الساكت قائلاً، إن “طول مدة تخزين الخردل، خفف من درجة سميتها، وهو السبب في تأخر ظهور أعراضها على المصابين لأكثر من 24 ساعة”.