رفيق الشلي: هذا أخطر قرار أمني تمّ اتخاذه بعد الثورة

قال رفيق الشلي كاتب الدولة السابق لدى وزير الداخلية المكلف بالشؤون الأمنية، أنّ اقصاء عدد من الكوادر الأمنية يُعدّ أخطر قرار أمني تم اتخاذه في تونس بعد الثورة.

وأضاف الشلي، في تصريح إذاعي، أنّ أخطر القرارات الخطيرة المُتخذة بعد الثورة تتمثل في حل جهاز أمن الدولة الذي كان ينشط في المجالين الميداني والاستعلاماتي.

وأوضّح رفيق الشلي أنّ بسبب هذه القرار تلاشت المصادر الأمنية الهامة، كما أنّه مسّ بالأمن في الصميم، وفق تعبيره.

يُذكر أنّ جهاز الدولة وقع حلّه في فترة وزير الداخلية الأسبق، فرحات الراجحي.