وزير الشؤون الخارجية الجزائري : هذا موقفنا من اختيار خليفة حفتر لكوبلر

أكّد وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أمس الأربعاء 15 فيفري 2017، ببروكسل، خلال أشغال الندوة الدولية رفيعة المستوى حول الوساطة بخصوص التطورات في ليبيا، أن تعيين مبعوث أممي جديد إلى ليبيا قد تكون له انعكاسات على تنسيق عملية الوساطة.

ويأتي هذا الموقف إشارة لتقدم جهود الوساطة الجزائرية التي تعمل على استقبال عدة شخصيات ليبية منذ أشهر في البلاد وتحت أنظار الأمم المتحدة، والتي بدأت تؤتي ثمارها بقرب الاتفاق حول تعديلات تمس الاتفاق السياسي.

كما يعدّ هذا التصريح أوّل موقف تبديه الجزائر تبدي بخصوص اختيار خليفة لكوبلر حيث يستعد الأمين العام الجديد لهيئة الأمم المتحدة لتعيين المبعوث الجديد الخامس منذ سقوط نظام القائد الليبي معمر القذافي سنة 2011 من أجل تجاوز الانسداد السياسي، أن هذه التغييرات قد تؤثر على تناسق عملية الوساطة.

وحسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية قال لعمامرة إنه “عند قيادة عملية وساطة يجب تحديد أولويات” مشيرًا إلى أهمية اختيار الطرق حسب طبيعة الأزمات والنزاعات.

ويضاف اعتراض الجزائر حول تعيين مبعوث أممي جديد إلى ليبيا في هذا الوقت، إلى جدل القرار الذي أعلن عنه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، حيث اعترضت أيضًا نيكي هالي، سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة على اختيار رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض كمبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيا.