بسبب الإحتجاجات والتعطيلات الفنية … استخراج النفط والغاز يتراجع بـ10% سنة 2016

كشف تقرير نشره البنك المركزي في الأيام الأخيرة حول “التطورات الاقتصادية والنقدية في تونس والآفاق على المدى المتوسط” أن الإضطرابات الإجتماعية والتعطيلات الفنية سنة 2016 تسببت في تراجع نشاط إستخراج النفط والغاز بنسبة 10 % مقارنة بسنة 2015.
وسجّل الإنتاج الوطني للنفط الخام، وفق التقرير، إنخفاضا على إمتداد سنة 2016 بـ6،2 % بعد أن كان بنسبة 9،6% في سنة 2015.
وفسر البنك المركزي هذا التراجع بتوقف الإنتاج في بعض الحقول النفطية نتيجة الإضطرابات الإجتماعية وتواتر التعطلات الفنية على مستوى مواقع الإنتاج.
هذا وسجّل الإنتاج الوطني للغاز تراجعا بنسبة 11% خلال السنة الماضية مقابل إنخفاض بنسبة 3،9% خلال السنة التي سبقتها.
أما في ما يتعلق بقطاع المناجم، فقد كشف التقرير أنه رغم تواصل الإحتجاجات في مواقع الإنتاج، فقد سجلت القيمة المضافة إرتفاعا خلال سنة 2016 مقارنة بـ2015.
وبلغ مستوى إنتاج الفسفاط 3،8 مليون طن على إمتداد سنة 2016 أي بنسبة زيادة قدرت بـ17،4 % مقارنة بسنة 2015 ، كما تطور النقل الحديدي وتصدير الفسفاط الخام ومشتقاته على التوالي بـ1،2% و50،3 % في سنة 2016.
وعرف كل من إنتاج النفط والغاز والفسفاط سنة 2016 توترات كبرى جراء الإعتصامات والإضرابات التي يخوضها العمال بسبب ما وصفوه بتنكر الشركات المنتصبة لتعهداتها تجاههم، وقد كبدت هذه التوترات خسائر فادحة للدولة ومازالت باعتبار تواصل الإضطرابات في الإنتاج إلى اليوم.