لسعد اليعقوبي يعلن يوم 1 مارس موعدا حاسما لرحيل ناجي جلول من على رأس وزارة التربية

يتجه الخلاف بين نقابة التعليم الثانوي وزير التربية ناجي جلول تدريجيا نحو مزيد التوسع والتفرقة، ومازالت النقابات تخوض تحركاتها من أجل تنحية جلول من هذا المنصب مطالبة بالبديل، وقد يكون يوم 1 مارس القادم تاريخ الإطاحة بالوزير من على رأس وزارته.
وخيل للبعض أن مطلب تنحية جلول من على رأس الوزارة ذهب مع القيادات السابقة للإتحاد العام التونسي للشغل، كما وجهت أصابع الإتهام للكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي، باعتباره الأكثر إنتقادا إلى وزير التربية والأكثر دعوة إلى إقالته أو استقالته، بأنه يقود هذه الحملة ضد الوزير لأسباب سياسية وأيديولوجية وحتى شخصية وكذلك لمطامح إنتخابية خلال المؤتمر المنقضي غير أن تصريحات القيادات الجديدة تنفد هذه التوجهات و الإتهامات.
ودعا لسعد اليعقوبي، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “الفايسبوك” نشرها أمس الإربعاء 15 فيفري، هياكل قطاع التربية الجهوية والأساسية للشروع في الإعداد اللوجستي لموعد الحسم يوم 01 مارس 2017، لرحيل جلول.
ودون اليعقوبي ما يلي:” إنني ادعوا كافة الأخوة هياكل القطاع الجهوية والاساسية للشروع في الاعداد اللوجستي لموعد الحسم يوم 01 مارس 2017 امام الوزارة وقصر الحكومة وذلك بجمع المساهمات المادية وحجز الحافلات وتنظيم الرحلات الجماعية …نريده موعدا بحجم غضبنا وبحجم اصرارنا علي رحيله وبحجم الخوف علي مدرستنا ومستقبل ابنائنا …نريد ان يعلم الجميع اننا حملة مشروع اصلاح وطني”.
وكان أعضاء المكتب التنفيذي الجديد قد أكدوا، في تصريحات مختلفة حول موقف المكتب من ملف ناجي جلول، أنهم يتبنون كافة التحركات التي تقررها الهيئة الإدارية والنقابات التربوية في هذا الخصوص ويدعمونها.
وأكّد الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي، في لقاء على القناة الوطنية الأولى خلال الأيام الأخيرة، أنّ الطريق صارت مسدودة في التواصل مع وزير التربية والتعامل معه، مشيرا إلى أن التلاميذ على موعد قريب مع الإمتحانات، وأن المصلحة العامة تقتضي البحث عن خيارات وبدائل عن وزير التربية الحالي ناجي جلول، وهو ما من شأنه أن يمنح التلاميذ “راحة نفسية قبل الامتحانات”، وفق تعبيره.