يوسف الشاهد: سنرد على تقرير منظمة العفو الدولية..

اجرى رئيس الحكومة يوسف الشاهد حوارا مع قناة “دي دوبل في” عربية ، كشف فيه عن ان الجانب التونسي عبر بكل وضوح “للاصدقاء” في المانيا ان تونس اليوم دولة ديمقراطية ناشئة وامكانية احداث مركز لايواء اللاجئين غير ممكنة خاصة وان تونس تعيش مشاكل اقتصادية واجتماعية وبالتالي فان التجربة الديمقراطية التونسية لا يجب ان تكون في خطر
وقال الشاهد “قلنا بوضوح اننا نرفض ولسنا مستعدين لفتح مراكز للايواء ببلدنا” مضيفا ان تونس دولة في حاجة الى مساعدة اقتصادية وغير قادرة وغير جاهزة لفتح هذه المراكز ولن يتم قبول هذا الامر رغم احتياج البلد الى الدعم.
وحول اعادة التونسيين الذين رفضت طلبات لجوئهم ، رد الشاهد بان تونس ليست بلدا يهاجر منه العديد من التونسيين الى المانيا بالذات مؤكدا ان هناك خلط في المفاهيم بين مسالة المقيمين بصفة غير شرعية والارهابيين الموجودين في بؤر التوتر (ليبيا سوريا مؤكدا ان التعاطي مع هؤلاء يقع وفق قانون الارهاب
وفي ما يتعلق بالارهابي انيس العامري الارهابي الذي نفذ هجوما بالمانيا ، كشف يوسف الشاهد انه وقع سنة 2016 ترحيل حوالي 90 مهاجرا غير شرعي من المانيا والعامري لم يكن من بينهم وقد وقع التعامل معه بنفس طريقة ترحيل من سبقوه.
وكشف ان العامري غادر تونس سنة 2011 وقضى 5 سنوات في اوروبا ولم تكن الدولة التونسية تملك اي معلومة انه له علاقة بالارهابيين ويبقى السؤال اليوم :اين وقعت دمغجة العامري؟ وربما يكون ذلك في السجن وهو ما يجب العمل عليه
وتعليقا على تقرير منظمة العفو الدولية ، قال يوسف الشاهد ان المنظمة تدخل الى تونس وتجري تقاريرها بحرية في حين كانت منذ 6 سنوات ممنوعة
واوضح الشاهد ان تقرير المنظمة تحدث عن حالات اعتقالات وقعت خلال احداث سوسة وباردو وفق ما صرح به هؤلاء الاشخاص مؤكدا انه ربما ستتم مساءلة وزير الداخلية تحت قبة المجلس كما ان الحكومة سترد على التقرير وستفتح بحثا في الموضوع ولن يقع الهروب منه.