نحو تسجيل ”فخّار سجنان” كتراث لا مادي وطني وعالمي (الديوان الوطني للصناعات التقليدية)

ذكرت الرئيسة المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية اسماء مذيوب انه يجري بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية الاعداد لتنفيذ مشروع تسجيل صناعة الفخار بسجنان كتراث لامادي وطني وعالمي من اجل الحفاظ عليه وحمايته ، وذلك بمناسبة زيارة ميدانية أدّتها اليوم الثلاثاء رفقة السلطات الجهوية ببنزرت الى كل من معتمديتي سجنان وبنزرت الشمالية .

وأضافت انه سيتم في إطار معاضدة حرفيات سجنان البالغ عددهن ما يزيد عن 260 حرفية ، إقحام وتعزيز حضور الباعثين الشبان من خريجي التعليم العالي في مجال الصناعات التقليدية من اجل مساعدة الحرفيات بالمنطقة على حسن ترويج منتوجاتهن التي تتميز بأبعاد تراثية وحضارية وقيمة مضافة فنية عالية ، سواء في الاسواق الوطنية او العالمية ، الى جانب تخصيص اسبوع لعرض منتوجاتهم في قاعة الاخبار بالعاصمة وبحث الطرق العملية والناجعة لاعادة فتح واستغلال مركز تنمية الكفاءات بالمنطقة بالتعاون مع وزارة التكوين المهني والتشغيل و حل اشكال نقص اليد العاملة في مجال الصناعات التقليدية وحمايتها من الاندثار عبر تكوين أكبر قدر ممكن من الشبان والشابات في المجال .

من جهة أخرى، أكدت انه سيتم تنفيذ مشروع إعادة تهيئة قاعة العروض التابعة للديوان الواقعة في محيط المرسى القديم بمدينة بنزرت بالتعاون والشراكة مع السلطات الجهوية في اطار برنامج التنمية المندمجة من اجل احتضان كل انواع المخزون التراثي والتقليدي المعلوم عن الجهة في شكل فضاء عرض دائم وبالتداول بين الجميع من حرفيين وحرفيات وغيرهم .

يشار الى أن برنامج زيارة الرئيسة المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية شمل بمعتمدية سجنان زيارة بعض الحرفيات بمنازلهن للإطلاع على طريقة ومراحل صنع منتوجات من الفخار التقليدي و متابعة برنامج التأطير الفني المنجز مع بعض الحرفيات والاستماع لمشاغلهن والتي تمحورت حول مشغل ترويج المنتوج وتحسين ظروف العرض محليا وخاصة مساعدتهن على المشاركة في المعارض الوطنية والدولية باقل ما امكن من مصاريف مالية وزيارة عدد من الأكشاك ومركز تنمية الكفاءات بسجنان.
و شملت الزيارة بمدينة بنزرت رواق العرض التابع للمندوبية ولقاء عمل مع رئيسة جمعية “أصالة وتراث” الناشطة في قطاع الصناعات التقليدية سلوى شقرون، الى جانب الاطلاع على ورشة صناعة منتوجات من المرجان ببنزرت للباعث الشاب حمزة الطرهوني، متعهدة بالبحث عن الحلول الممكنة لعدد من الاشكاليات التشريعية المتعلقة أساسا برخص الحصول على المادة الاولية نظرا لقدرة القطاع على امتصاص أكبر قدر ممكن من اليد العاملة، على حد تعبيرها .