السجن قريب من مرشح لرئاسة فرنسا وزوجته.. أكثر من القصر

من المتوقع أن يتم خلال هذا الأسبوع توجيه تهم بالاحتيال إلى مرشح الرئاسة الفرنسي، فرانسوا فيون، وزوجته البريطانية المولد بينيلوب، وقد يحالان إلى المحكمة على الفور.
ويجري حالياً التحقيق مع الرجل البالغ من العمر 62 عاماً وزوجته، في مجموعة من الاتهامات من بينها الاختلاس وإنشاء سلسلة وظائف وهمية للحصول على مئات الآلاف من أموال دافعي الضرائب.

ودافعت السيدة فيون، وهي ابنة محامٍ من ويلز، بكل ضراوة لكي تثبت أنها ملحق برلماني سري رفيع المستوى ومستشار أدبي لا يقارع، بينما يتهمها البعض بأن هذه الوظيفة “وهمية” وقد تقاضت عنها مبالغ طائلة.
ويُرجّح أن الزوجين لم يقدما دليلاً دامغاً على براءتهما إلى النيابة العامة المالية، ومن المحتمل جدا توجيه الإدانة لهما هذا الأسبوع، وفقاً لتسريبات في تحقيق نشرته صحيفة “جورنال دو ديمانش”.
وقد يكون هذا الخبر قاتلاً للحملة الرئاسية لفيون الذي يأمل أن يكون رئيس فرنسا القادم، بعد أن حصل على ترشيح معسكر اليمين الفرنسي.
وبعد ما يقرب من أسبوعين من تحقيقات مفصلة، فإن وحدة الادعاء المالية الفرنسية PNF سوف تفرج عن نتائجها هذا الأسبوع.

المآلات والاحتمالات
وقد يواجه الزوجان فيون حكماً بالسجن لأكثر من عقد من الزمان، إذا ما ثبتت إدانتهما، لكنهما إلى الآن يصران على أنهما يحظيان بالشعبية الكفاية ليدخلا قصر الإليزيه في مايو/أيار المقبل، بوصفهما الرئيس والسيدة الأولى لفرنسا.
وإذا ما فاز فيون في الانتخابات فإن منصب الرئيس سوف يوفر له حصانة من الملاحقة القضائية، ما يعني أنه قد يؤجل تقنيا المحاكمة، حتى إكمال فيون فترة ولايته التي تبلغ خمس سنوات.
إلا أن شعبية فيون في تضاؤل وتشير استطلاعات الرأي الحالية إلى أن فيون سيخسر الجولة الأولى من الانتخابات، برغم أنه كان الأوفر حظا للفوز قبل تفجر الفضيحة.
وقيل كذلك إن ابنيهما تشارلز وماري كانا قد حصلا أيضا على وظائف وهمية كمساعدين في البرلمان وكسبا رواتب من دون أداء أي مهمة.. بينما كانا طالبين في الجامعة. لكن فيون يصر على نفي كل هذه التهم الموجهة إليه.