ستكون أوّل صهيونية تتصدر هذا المنصب .. تعيين “ليفني” نائبا للأمين العام للأمم المتحدة !

في قرار مثير للجدل ، عرض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على عضو الكنيست التابع للكيان الصهيوني و وزيرة الخارجية السابقة للكيان “تسيبي ليفني” منصب نائبة الأمين العام للمنظمة .
و لئن تحتل عديد الشخصيات مناصب نائب الأمين العام، فإنه في حال وافقت ليفني على تولي هذا المنصب فإنها ستكون اول “صهيونية” تضطلع بهذه المهمة.
للإشارة ، فإن ليفني كانت قد التقت الأسبوع الفارط بالأمين العام للأمم المتحدة في مقابلة خاصة بنيويورك ، و تشير التقديرات إلى أن المسؤولان قد طرحا مسألة عرض المنصب الأممي على ليفني .
وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية ، أن غيتريش يعرف ليفنى من قبل، حين كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية والقائمة بأعمال رئيس الحكومة إيهود أولمرت، فيما كان يشغل هو منصب رئيس الحكومة البرتغالية
و يرى مراقبون أن العرض الذي تلقته ليفني جاء على شكل “صفقة التفافية”: الولايات المتحدة تسحب اعتراضها على تعيين رئيس الحكومة الفلسطينية السابق سلام فياض في منصب مبعوث الأمم المتحدة الخاص بليبيا، مقابل تعيين ليفني في هذا المنصب الرفيع.
يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أبلغ الأسبوع المنقضي مجلس الأمن اعتزامه تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض على رأس بعثة إلى ليبيا خليفة لمارتن كوبلر للمساعدة في استئناف المحادثات بشأن اتفاق سياسي ، إلا أن الولايات المتحدة أعاقت ، الجمعة 10 فيفري، في الأمم المتحدة تعيين فياض مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا.
وقالت نيكي هالي سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة في بيان: “منذ فترة طويلة جدا، كانت الأمم المتحدة منحازة إلى السلطة الفلسطينية بشكل غير عادل، على حساب حلفائنا في إسرائيل”، معربة عن “خيبة أملها” إزاء تسمية فياض.
وأضافت هالي: “من الآن فصاعدا، ستقوم الولايات المتحدة بالتحرك دعما لحلفائها ولن تطلق كلاما فقط”.
ورفض المتحدث باسم غوتيريش التعليق على رفض الولايات المتحدة تسمية فياض لمنصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا.