النداء والنهضة يخوضان الانتخابات البلدية بقائمات مشتركة ؟

علم “الشارع المغاربي” من مصادر موثوقة أن شق حافظ قائد السبسي يسعى الى التحالف مع حركة النهضة لخوض الانتخابات البلدية القادمة المزمع اجراؤها نهاية شهر أكتوبر او بداية شهر نوفمبر 2017 بقائمات مشتركة، وأن هذا التحالف يطبخ حاليا بين الطرفين.

واستنكرت مصادرنا القرار الذي اتخذه “حافظ” للتحالف مع النهضة متسائلا بالقول “أين الهياكل؟” ومؤكدا أن هذا التحالف يبيّن استمرار قائد السبسي الابن مع من أسماها بـ”المجموعة الضيقة” في اتخاذ القرار احادي الجانب باعتبار أن خوض الانتخابات البلدية بصفة منفردة او في جبهة ليست مسألة بسيطة.

واعتبرت دخول شق حافظ في قائمات مشتركة مع النهضة مسألة خطيرة جدا، وتعتبر بمثابة “الطعن في الظهر للمشروع الندائي”، مشددا على أن منافسة النهضة لا تمثل عداوة وإنما تحالفا.

وأشارت نفس المصادر الى أن نداء تونس دخل الحياة السياسية دون التحالف مع أي حزب من الأحزاب وتحصل على اغلبية برلمانية وعلى مراكز الرئاسات الثلاث وأن انقسامه فسح المجال للطرف المقابل المتمثل في النهضة لاتخاذ قرارات على غرار التعيينات، وأن الحزب لم يسع الى المحافظة على وحدته وانه بات يبحث باستضعافه عن حلول مغلوطة.

وأكدت ان التفاهم مع حركة النهضة جاء من منطلق انها حزب قوي له نفس حجم نداء تونس وان هذا التحالف لا يقتصر فقط على الانتخابات.

وكان حافظ قائد السبسي، المدير التنفيذي لحركة نداء تونس، قد أكد في تصريح إعلامي بتاريخ 21 جانفي الماضي، أنّ حزبه “لن يتحالف مع أيّة أحزاب أخرى خلال الإنتخابات البلدية المقبلة، قائلا “سندخل الانتخابات القادمة وحدنا”، ملاحظا أنّ “تقديم أفضل المترشحين في قائمات الحركة، خلال تلك الانتخابات، هي من مسؤولية التنسيقيات الجهوية لحركة نداء تونس، باعتبار هذه المحطة الإنتخابية تتعلق بالحكم المحلي.
واعتبر أنّ حركة نداء تونس ستكون “على أتم الإستعداد لخوض الانتخابات البلدية المقبلة” التي قال إنّ من شأنها إبراز “القيمة الحقيقية للنداء”، مذكرا بأنّ “حركة نداء تونس دائما متوقعة في المرتبة الأولى، حسب كل نتائج سبر الآراء”، من وجهة نظره.