الكشف عن معلومات البنية التحتية لإعلام “داعش” ومركزه الرئيسي في مدينة الرقة السورية

كشف الفيلم الوثائقي “استوديو الرعب”، الذي بثته “العربية” أمس الجمعة عن معلومات البنية التحتية لإعلام “داعش” ومركزه الرئيسي في مدينة الرقة السورية، وطريقة تصوير الأشرطة التي أرعبت العالم العربي والغربي، ومن قام بالإشراف على تنفيذها ومونتاجها، ولاسيما منها إعدام الطيّار الأردني الكساسبة.

وكشف “استوديو الرعب” عن الشخصية الداعشية التي وقفت خلف عملية حرق الكساسبة، التي وقعت في 13 فيفري 2015، حيث نشر داعش شريطاً مصوراً بعنوان “شفاء الصدور” ظهر فيه الطيار الأردني الكساسبة وهو يعرف عن نفسه.

وتحدث أبو مصعب الأردني – قيادي سابق في داعش – الذي كان موجوداً في ذلك اليوم عن تفاصيل التصوير السينمائي لعملية إحراق الكساسبة، وقال إن أبو محمد العدناني ظهر في فيديو الكساسبة، حيث شارك في عملية الحرق من خلال إشعال النار ليوصل رسالة قوية للعالم.

وأوضح أن العدناني ظهر في الفيديو تحت اسم “أمير أحد القواطع التي قصفها التحالف الصليبي”، مؤكداً أن أبو محمد العدناني هو أمير داعش في الشام وليس كما ذكر التنظيم في الفيديو.

يذكر أن العدناني هو طه صبحي فلاحة، من بلدة بنش بمحافظة إدلب شمال سوريا، ولد في عام1977، وبايع تنظيم القاعدة قبل أكثر من 10 سنوات، ووفقاً لمؤسسة “بروكينغز” فقد سجنته القوات الأميركية في العراق ما بين 2005 وعام 2010، حيث التقى لأول مرة مع أبو بكر البغدادي في سجن أميركي بالعراق.