روما تتّفق مع طرابلس على تمويل مراكز احتجاز المهاجرين بليبيا

أثار الاتّفاق الذي أُبرم بين طرابلس وروما خشية رؤساء بلديات في جنوب ليبيا وسواحلها الشمالية من نقل أزمة المهاجرين التي تواجهها أوروبا إلى ليبيا.

وأبرمت السلطات الليبية اتفاقا مع إيطاليا لتمويل مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا.

وينصّ الاتفاق على أن تعيد إيطاليا كل المهاجرين غير الشرعيين الذين ينطلقون من ليبيا إلى مكان انطلاقهم وإيوائهم في مخيمات على السواحل الليبية.

ويتضمّن الاتفاق تمويلا من الاتحاد الأوروبي لمراكز احتجاز في بلدات ومدن على طول ممرات تهريب البشر الرئيسة عبر ليبيا، فضلا عن توفير التدريب والمعدات لمكافحة المهربين.

ونقلت وكالة “رويترز”، اليوم السبت 11 فيفري الجاري، عن رؤساء بلديات ليبية من جنوبها الصحراوي وسواحلها الشمالية، تعبيرهم عن مخاوف من هذا الاتفاق الذي قد يحوّل السواحل الليبية إلى مراكز لإقامة المهاجرين.

وقال حامد الخيالي، عميد بلدية سبها، وهي بؤرة لتهريب المهاجرين في جنوب البلاد: “أولويتنا هي مساندة أبنائنا وليس السماح بإقامة مهاجرين غير شرعيين في مراكز”.

وأضاف الخيالي: “إذا كان الأوروبيون يريدون السماح لهم بالإقامة، فيمكنهم استضافتهم على أراضيهم.. وهي أكبر.. لكن ليس في ليبيا لأننا لدينا مشاكلنا الخاصة التي ينبغي أن نهتم بها.”