حين يبالغ مرزوق في إهانة قواعد حركة مشروع تونس

هكذا ورد على صفحة محسن مرزوق الخاصة : الفنانة والوجه الثقافي فوزية الهيشري تنضم لحركة مشروع تونس… الفنان والوجه الثقافي هشام حمريت ينضم لحركة مشروع تونس … خالد شاكر ينضم لحركة مشروع تونس
“حائز على شهادة الدراسات العليا المتخصصة في الإعلامية وتكنولوجيات الإتصال من المدرسة العليا للمواصلات بتونس”…خــليل كمــون ينضم لحركة مشروع تونس ” خريج المدرسة الوطنية للإدارة برتبة مستشار للمصالح العمومية ومتحصل على شهادة في إختصاص الوظيفة الديبلوماسية من المعهد الدولي للوظيفة العمومية بباريس”…سامي شبيل ينضم لحركة مشروع تونس
” رجل أعمال “…سمير عبد الله ينضم لحركة مشروع تونس ” سفير تونس السابق بلبنان وعضو مجلس المستشارين السابق”…السيد سفيان عطوي ينضم إلى حركة مشروع تونس ” رجل أعمال يدير عدة مؤسسات “…

برجوازية خسيسة افصحت عنها الشروط التي احتكم اليها السيد مرزوق لغربلة انصاره واختيار الفترينات لعرضها على صفحته والاكتفاء بحشو بقية الوقود في الزوايا حتى يحين وقت استعماله ، ان كان لم ينضم الى الحزب الا هؤلاء فهذا يعني ان المشروع يغرد خارج السرب ويطمح الى حكم تونس من نافذة ضيقة اضيق من الدوافع التي عجلت بميلاده واضيق من القيادات البطوطية التي امتهنت الطواف على الاحزاب ، قيادات ما ان التفت حول النداء حتى انفضت وشدت الرحال نحو تجارب اخرى تعرض نفسها على القبائل الايديولوجية والانتهازية وتبحث عن تحسين شروط عقودها عبر “ميركاتوات” سخية ، اما اذا كان الحزب ضم في صفوفه تونسيين ينتمون الى روح المجتمع ويحتكمون على خصائص حمضه النووي فتلك مصيبة اخرى تكشف عن حجم الاحتقار الذي يوليه مرزوق الى الطبقة الوسطى وما دونها التي تمثل غالبية المجتمع التونسي بل تمثل المجتمع التونسي الا فئة قليلة من جنس تلك التي انتقاها صاحب المشوع وزين بها صفحته .

اذا كان حزب المشروع يهدف الى اقناع غالبية التونسيين بتزكيته في السباق نحو باردو واذا كان صاحب المشروع يعمل على حشد الشارع التونسي ليكتسح به الضاحية الشمالية ويتربع على عرش قرطاج ،اذا كان ذلك هو الطموح والهدف فاين اذا الشعب على صفحة مرزوق ؟ اين المعلم ؟ اين الاستاذ ؟ اين الفني ؟ اين الممرض ؟ اين الموظف ؟ اين الفلاح ؟ اين الجزار اين الخضار اين العطار … طيب اين اصحاب الشهائد العليا الذين هدهم انتظار وظيفة لا تأتي !!! اين البطالة اين عمال المناولة ؟ اين البناء اين النجار اين الاسكافي ؟ اين خديجة ومريم واحلام ونورة ونجاة ..اين الهادي و المولدي اين عمر و الطاهر اين فوزي اين نورالدين..ثم اذا كان مرزوق زيّن صفحته بالفنان هشام حمريت فاين بقية الاوركسترا ، اين الكمنجي واين الدرابكي واين ضابط الايقاع ..واذا كان صاحب المشروع تبجح على صفحته بتدعيم مشروعه برجال الاعمال ، إذًا اين هم العمّال ؟! هل وزع مرزوق المهام باشكال مهينة وقرر ان الشارع والزحام والجماهير لا تعنيه الاّ يوم الانتخاب او حين يحتاجها الى تكثير السواد عند الحملات الانتخابية والتجمعات.

يا كل الذين لم تجدوا اسماءكم فوق حائط الطائفة البورجوازية ، يا كل الذين ضاق بكم فضاء مرزوق الافتراضي ، تيقنوا ان ثورة الاحرار تحتضن الجميع ، وانكم لا تحتاجون الى بطاقة عبور للعودة الى الحضن الاصل ، فقط قرروا وتوكلوا واحسموا امركم وثقوا ان عزكم في كنف ابيكم “سبعطاش” وان خير الحضنة حضن امكم “اربعطاش” ، وخير الاخوة اولئك الذي التحمتم بهم ايام مداولات العزة والكرامة حين كانت الثورة تساجل بن علي واذنابه وتتحرى خلاياه النائمة التي دست مناخيرها لاحقا في الساحة وتطاولت بعد ان كانت تبحث لها عن مكان في ذيل الطائرة “المزوربة” ، كانوا على استعداد للركوب حتى في “Bulk cargo ” البوينغ ، لولا ان الكابتن محمود شيخ روحو عاجلهم وفك مكابح الطائرة .