رئيس حكومة ليبيا الأسبق: متفائل بنجاح المبادرة التونسية لحل الأزمة الليبية

ثمّن رئيس الوزراء الليبي الأسبق، محمود جبريل، اليوم الجمعة، مبادرة رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قائد السبسي، لتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق حوار ليبي شامل وحل الأزمة في البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء جمع بين جبريل والسبسي، اليوم، في قصر الرئاسة بالعاصمة تونس، وأشاد جبريل بمساعي السبسي لتوحيد مختلف المسارات لحلّ الأزمة الليبية، معربا عن تفاؤله بنجاح المبادرة التونسية التي من شأنها أن تساعد الليبيين على تجاوز خلافاتهم.

وقدّمت تونس، خلال ترؤسها في سبتمبر 2016، لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد بالقاهرة، مبادرة لتفعيل دور الجامعة بالمساعدة على تجاوز الوضع الراهن في ليبيا.

كما دعت المبادرة إلى تشجيع الأطراف الليبية على حلّ الخلافات القائمة، وتجاوز الصعوبات التي تحول دون استكمال استحقاقات الاتفاق السياسي، الموقع في مدينة الصخيرات المغربية نهاية العام 2015.

ومطلع جانفي الماضي، دعا الرئيس التونسي كافة الأطراف الليبية إلى “الإسراع بإيجاد أرضية مشتركة للحوار والمصالحة ونبذ الفرقة والإقصاء لبناء دولة ليبية ينعم فيها الشعب بالأمن والاستقرار”.

وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود ثلاث حكومات، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما “الوفاق الوطني” المدعومة من المجتمع الدولي، و”الإنقاذ”، إضافة إلى “المؤقتة” بمدينة البيضاء، والتي انبثقت عن مجلس نواب طبرق.

غير أنه بعد مرور عام من التوقيع على اتفاق الصخيرات دون اعتماد مجلس النواب لحكومة الوفاق، اعتبرت أطراف من شرق ليبيا أن اتفاق الصخيرات انتهى بمضي عام كامل من التوقيع عليه، لكن المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، أكد استمراره، لأن “العام” يبدأ عندما يعتمد مجلس النواب حكومة الوفاق، وهو ما لم يتم لحد الآن.