ترشيح “سلام فياض” لخلافة كوبلر .. و رفض ليبي لاقتراح مبعوث أممي جديد دون استشارة مجلس النواب

جدل و ضجة كبيران أثاره الاقتراح الأممي القاضي بتعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض مبعوثًا أمميًّا في ليبيا خلفًا للألماني مارتن كوبلر ، في الساحة الليبية .
و قد انتقد مندوب ليبيا السابق بالأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، الخميس 9 فيفري، هذا الاقتراح الذي أتى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس .
وقال الدباشي في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر ” أن “مجلس النواب من واجبه ألا يتعامل مع أي ممثل جديد للأمين العام للأمم المتحدة لم تتم استشارته بشأن تعيينه. سيادة ليبيا تتطلب ذلك”.
كما كتب في تدوينة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن “أمين عام الأمم المتحدة الجديد أنطونيو غوتيرس يهين مجلس النواب والسلطات الدستورية، وينتهك سيادة ليبيا بفرض ممثل خاص جديد له دون استشارتها”.
وتابع المندوب الأممي السابق في ذات الصدد أن “الرسالة المرفقة تطلب من مجلس الأمن الموافقة على اقتراحه. الآن سنرى مدى حرص المسؤولين على سيادة ليبيا”.
و فيالسياق ذاته ، ذكر الدباشي: إن المرشح سلام فياض أميركي أكثر مما هو فلسطيني، وقد رشحه جيفري فيلتمان الساعد اليمنى لهيلاري كلنتون الذي يشغل منصب وكيل الأمين العام للشؤون السياسية ضد مرشح آخر، وهو دبلوماسي مغربي محترم اسمه جمال بن عمر، سبق وأن عمل ممثلاً خاصَّا للأمين العام في اليمن، وتم استبداله بطلب من السعودية. أبشروا بموظف أممي جديد مطيع ومنفذ للأجندات الأجنبية”.
يذكر أن وسائل إعلام قد تداولت رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، الخميس، تطلب من رئيس مجلس الأمن الموافقة على تعيين سلام فياض مبعوثًا أمميًّا جديدًا إلى ليبيا.
وأشاد غوتيريش في الرسالة المؤرخة في 8 فيفري 2017، بـ”الدور الذي قام به كوبلر كمبعوث أممي في ليبيا منذ تعينه في نوفمبر 2015.”
جدير بالتذكير أن مارتن كوبلر كان قد عُـيِّن في منصبه في غرة نوفمبر 2015 خلفًا لبرناردينو ليون.