مفاجأة صادمة في حادثة رضيع مستشفى فرحات حشاد بسوسة تقلب سير القضية وتأكد وقوع خطأ طبي

كشف اليوم الخميس 9 فيفري، محمد رؤوف اليوسفي، الناطق الرسمي بإسم المحكمة الابتدائية بسوسة، في حديث لـ “جوهرة أف أم” إن المولود ولد على إثر عملية قيصرية عند الساعة 10.40 دقيقة ليلا يوم 3 فيفري 2017، وتم التعهد به طبيا من طرف طبيبة رُضّع مباشرة وقامت بتقديم الاسعافات وعملية الإنعاش الطبي اللازمة، وضمّنت (وثّقت) بملفه الطبي أنه “وُلد ميتا” ثم تم الاحتفاظ بالمولود المتوفي بعلبة كرتونية بقسم التوليد يوم 4 فيفري 2017 ، وبعد اتمام اجراءات ترسيم الوفاة حضر والده لتسلم الجثة غير أنه تبيّن له أن إبنه قد أحدث بعض الحركات وصدر عنه أنين متقطّع.

وتولى طبيب ومقيمة أخرى بقسم الرضع بالكشف عنه وأكدت ضمن محضر سماعها أنه لا يزال على قيد الحياة فتم إيواؤه بقسم الرضّع.
واكد ان المعطيات الثابتة التي توفرت في الملف تفيد أنه وقع إدخال تغيير على الملف الطبي المحجوز للمولود، وقد أقرت بذلك المظنون فيها، المتهمة التي تم الإبقاء عليها بحالة سراح، مع تأكيدها أن هذا التقرير لم يصدر عنها.

وأكد المتحدث أن رئيس قسم طب الرضع فسّر في محضر سماعه من قبل الباحث المناب، الأمر بوجود خطأ في التشخيص الأولي من قبل الطبيبة الفاحصة ، كما ثبت لدى القاضي المتعهد حصول تغيير بالملفّ الطبي بعد التفطّن إلى أن الرضيع حي وتم تشطيب عبارة “وُلد ميتا” بعبارة “طفل حي” كما حصل تغيير على مستوى دقات القلب من 0 إلى 1 .