رفيق الشلي يُحذّر: تونس يمكن ان تشهد عمليات إرهابية فردية كرد فعل من “داعش”…

قال رفيق الشلي كاتب الدولة السابق المكلف بالشؤون الامنية ان الضربة الارهابية التي استهدفت بروكسل صباح اليوم “موجعة وقوية” ويمكن ان تكون متوقعة اثر التهديدات التي طالت اوروبا خاصة وان بلجيكا لديها اكثر من 500 “داعشي” بلجيكي وموجودون كخلايا في بلجيكا.

واوضح على موجات اذاعة موزاييك اف امان موضوع صلاح عبد السلام يمكن ان يكون قد اثار الفزع في صفوف “الداعشيين” فاستعجلوا في تنفيذ عملياتهم الانتحارية.

وفي السياق الوطني، قال رفيق الشلي ان تونس اتخذت احتياطات امنية منذ مدة طويلة.

كما افاد ان تونس في تواصل مع السلطات الاوروبية وكانت نبهت من وصول الارهاب للدول الأوروبية واعلمتهم أنهم ليسوا في مأمن من الارهاب.

كما اضاف ان هناك 1500 داعشي فرنسي و500 بلجيكي داعشي، مؤكدا ان ايطاليا من اكثر البلدان الاوروبية التي تحركت ضد داعش والارهاب عموما.

وبالنسبة للاحداث التي جدت ببن قردان ، قال رفيق الشلي ان ما حصل ليس له علاقة بسوء تعاون تونسي ليبي ولكن هناك تعاون مع شق طبرق الا ان طبرق لا تتحكم في كامل التراب الليبي وحكومة طرابلس (فجر ليبيا) لا يوجد تعاون بينها وبين تونس.

كما نبه من جوازات السفر الليبية، داعيا الى ضرورة اتخاذ الاحتياطات في التعامل مع جوازات السفر الليبية.

واعتبر ان عملية بن قردان كانت عملية مباغتة وابطال تونس من جيش وحرس وطنيين كانوا في المستوى المطلوب وتحركوا تحركا ايجابيا.

كما اضاف ان هناك تهديدات من “داعش ليبيا” كرد فعل لاخفاقهم في بن قردان محذرا من حصول تفجير او عملية منفردة في بن قردان او في اي مكان اخر.

وتطرق الى وجود عناصر تونسية داعشية وعدم تحرك تونس في موضوع العناصر العائدة من بؤر التوتر واستقطاب الشباب الصغير في السن في صفوف “داعش الارهابي”.

كما اكد وجود اكثر من 40 جامعا خارج السيطرة.