عبد الفتاح السيسي : سنطرد كل أمني أو عسكري له توجّهات دينية

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إنّه “لن يسمح بأن يكون هناك أشخاصا لهم توجهات دينية داخل مؤسستي الجيش والأمن، وانه سيتم طردهم إن وُجدوا.

وأكّد السيسي، في كلمة ألقاها خلال ندوة تثقيفية نظمتها اليوم الخميس 9 فيفري 2017 القوات المسلحة بمسرح الجلاء شرقي القاهرة، أن “هناك أشخاصا لهم توجهات، ولكن هذا الأمر ليس مقبولا في الجيش أو الشرطة”.

وأضاف “طُلب مني  منذ 4 سنوات ونصف (في إشارة إلى فترة تولي محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا)، تعيين فئات معينة بالجيش لكني رفضت.. من يدخل الجيش والشرطة إما يكون مع بلده أو لا..”.

وتابع قائلا: “داخل الجيش لا يمكن أن نسمح بأن يكون لأحد توجه ديني، ومن يظهر عليه توجه سنطرده، وهو أمر معمول به منذ أكثر من 30 سنة”.

وتشهد محافظات مصرية على رأسها شمال سيناء استهداف المواقع العسكرية والشرطية من قبل جماعات مسلّحة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من رجال الأمن وكذلك مدنيين، وتعلن جماعات متشدّدة، منها “ولاية سيناء” المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.