عبير عمران:كنت ضحية الإعلام وإيقافي كان كابوسا وانتهى

أكدت الطبيبة المقيمة في مستشفى فرحات حشاد سوسة عبير عمران أنها ضحية الإعلام وترجح وجود تأثير سياسي في القضية، وأعلنت أن التهم التي وُجّهت لها والتي لم تتطلع عليها أثناء الاستماع لها في مركز الأمن اثر وفاة رضيع في المستشفى، هي “تهمة القتل العمد والتدليس”.

وأضافت المتحدثة خلال استضافتها في برنامج ميدي شو اليوم الثلاثاء 7 فيفري 2017، أنها لم تتطلع على التهم إلا بعد استجوابها وبعد “مفاجأتها” بقرار إيقافها على الثانية فجرا في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد الماضيين، مستغربة من السرعة في قرار الإيقاف. كما وصفت ما مرت به “بالكابوس الذي انتهى” وفق تعبيرها. وأضافت أنها شعرت خلال مدة ايقافها بأنها وحيدة، ولم تستطع الاتصال بأحد من أفراد عائلتها خوفا من ردة فعلهم وتردي حالتهم الصحية، خاصة وأن والديها كبيران في السن، حسب قولها.

وتحدّثت الطبيبة المقيمة عن ما حدث في قضية الرضيع المتوفى، مؤكدة أنها قامت وزملائها بدورهم على أكمل وجه، وبيّنت أن الأم تعكرت حالتها الصحية خلال الولادة، وأن الرضيع ولد في حالة متعكرة وبدقات قلب ضعيفة ولا يتنفس، وهو ما تم اعلامها به هي والفريق الطبي المختص، وشددت على أنها حاولت انعاشه لأكثر من عشرين دقيقة ولكنها لم تنجح في الأمر. وعن سبب وضع الرضيع في “علبة كارتونية” أكدت الطبيبة أن هذا الإجراء معمول به في كل المستشفيات بعد أن نفذت الحاضنات التي كانت مخصصة للرضع المتوفين وتمت سرقتها من أغلب أقسام الموتى. وأكدت أنه يتم لفّ جثة الرضيع في “القطن” ثم غطاء معقم ثم يُحمى بعلبة كارتونية “كرذونة”، حسب تأكيدها.

وانتقدت عمران ما يتعرض إليه الأطباء المقيمون، قائلة “نحن الموجودون في الواجهة ويجب إيجاد حل لوضعيتنا.. إن ما تعرضت له نحن معرضون له يوميا.” وأضافت أنها تجد نفسها اليوم “متهمة دون أدلة ثابتة ودون انتظار نهاية التحقيق”.