الأزهر يعارض السيسي بسبب الطلاق !؟

أعلنت هيئة كبار العلماء في الأزهر في بيان لها معارضتها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي دعا إلى إصدار قانون يحظر الطلاق شفويا.

وقال البيان إن الطلاق شفويا متعارف عليه منذ عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

واعتبرت الهيئة أن الطلاق الشفوي المستوفي أركانه وشروطه والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، هو ما استقر عليه المسلمون منذ عهد النبي دون اشتراط إشهاد أو توثيق.

وكان السيسي دعا في كلمة ألقاها الشهر الماضي إلى إصدار قانون يقضي بألا يقع الطلاق إلا بحضور مأذون وبالتالي منع الطلاق شفويا.

وقال الرئيس المصري إنه طبقا لإحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فإن 40% من الأزواج يطلقون خلال السنوات الخمس الأولى للزواج معتبرا أن هذه نسبة كبيرة وتكون لها سلبيات على الأسرة والأجيال المقبلة.

وأكدت الهيئة أنّ ظاهرة انتشار الطلاق في مصر غير مرتبطة بالإشهاد أو التوثيق، لأن الزوج المستخف بأمر الطلاق يستطيع الذهاب “للمأذون أو القاضي لتوثيق طلاقه”.

ويذكر أنّ مركز معلومات مجلس الوزراء المصري كان قد أصدر مؤخرا تقريرا كشف فيه أنّ محاكم الأسرة تشهد شنويّا نحو مليون حالة طلاق وتقع 240 حالة طلاق يوميا بمعدل عشر حالات طلاق كل ساعة، كما بلغ إجمالي عدد حالات الخلع والطلاق عام 2015 ربع مليون حالة بزيادة 89 ألف حالة عن عام 2014.

وأضاف التقرير أن مصر احتلت المرتبة الأولى عالميا، بعد أن ارتفعت نسب الطلاق من 7% إلى 40% خلال الخمسين عاما الأخيرة، ووصل عدد المطلقات إلى ثلاثة ملايين.