محمد عبّو : حزبا الرياحي ومرزوق غالطا التونسيين

علّق مؤسس حزب التيار الديمقراطي محمد عبّو على انسحاب بعض الأحزاب كالاتحاد الوطني الحر وحركة مشروع تونس من اتفاقية قرطاج قائلا “هي أطراف سياسية مسؤولة عن مغالطة التونسيين وإقناعهم بأن نداء تونس والباجي قائد السبسي هما الحلّ”، مضيفا “يتملصون اليوم مما أمضوا عليه، هذا طبعا ليس غريبا عنهم لأن ما يتخذونه من قرارات ليس لخدمة الوطن وإنما لحسابات ومصالح شخصية وحزبية، ولو وقع تشريكهم في التعيينات الأخيرة بسلك المعتمدين.. لربما كان لهم موقفا مختلفا”.

وأضاف عبّو، في حوار مع صحيفة “القدس العربي” بعددها الصادر اليوم الإثنين 6 فيفري 2017، “عندما طرح رئيس الجمهورية فكرة حكومة وحدة وطنية قلنا له “هذه مغالطة”.. المشكلة ليست في الحبيب الصيد، رغم أن لدينا تحفظات عليه، ولكن تمّ تغييره لأنه يقول دائما “لا”، وجاؤوا بيوسف الشاهد على أساس أنه لا يمكن أن يقول “لا”، والمسألة لا تتعلق بوثائق، فلا قيمة للوثائق وللبرامج الانتخابية، ما له قيمة في تونس هو جدية الناس أو عدم جديتهم، ولسوء الحظ من يحكمون اليوم يتحلون بعدم الجدية وارتبطت مصالحهم بمصلحة من لا مصلحة له بتغيير الأوضاع في تونس وهذا ما نعاني منه حاليا”.

وقلّل مؤسس حزب التيار الديمقراطي من أهمية أي تعديل حكومي جديد، مشيرا إلى أن التغييرات لا يمكن أن تحصل بشكل جدي في تونس، “وخاصة في ظل وجود أغلبية في الحكم لا ترغب في تغيير أوضاع تونس”، معتبرا أن التغيير يقتضي العدالة والحوكمة ومقاومة الفساد وفرض القانون على الجميع.

وتابع قائلا “الوضع لن يتغيّر سواء غيّرنا رئيس حكومة أو الوزراء، وعندما أقول ذلك فهذا ليس من باب تسجيل موقف من المعارضة على من يحكم، بل فقط لتذكيرهم بأننا دائما إيجابيون ونقول كلاما يدفع باتجاه الإصلاح ولكننا نكاد نيأس منهم”.

في سياق آخر، أكد أنه ليس هناك أي حزب سياسي في تونس داخل السلطة أو خارجها متورطا في الإرهاب، لافتا إلى أن تحميل حركة النهضة مسؤولية الاغتيالات السياسية يدخل في باب “مغالطة” التونسيين