مؤتمر الحزب الجمهوري…قيادة جديدة بـ”التوافق” و رسائل “مضمونة الوصول” من ميّة الجريبي

إختتم الحزب الجمهوري البارحة الأحد 5 فيفري 2016 أشغال مؤتمر العام السادس بعد تعطّل غير مطوّل لأشغاله بسبب إصابة الأمين العام المنتخب خلال المؤتمر عصام الشابي إثر حادث بسيط و قد تم تنصيب مكتب تنفيذي جديد للحزب بالتوافقبين أعضاء المكتب السياسي الجديد.

الناطق الرسمي باسم المؤتمر وسيم البوثوري أعلن الاحد 5 فيفري 2017، انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للحزب الجمهوري المتكون من 17 عضوا، من بينهم الأمين العام الجديد عصام الشابي وذلك باعتماد مبدأ التوافق بين أعضاء المكتب السياسي الجديد.

وأشار البوثوري إلى أن التركيبة الجديدة تضم 5 نساء وشهدت تجديدا في أعضائها في حدود 65 بالمائة على غرار بقية الهياكل القيادية للحزب، مبرزا أن مبدأ التوافق كان حاضرا في أعمال المؤتمر وفي انتخاب اللجنة المركزية المتكونة من 163 عضوا والتي اعتمدت نفس المبدأ في انتخاب الامين العام الجديد والمكتب السياسي المتكون من 65 عضوا.

ويتكون المكتب التنفيذي من عصام الشابي ومنجي اللوز وعبد اللطيف الهرماسي ومحمد الصالح العياري واياد الدهماني والمولدي الفاهم ومنجي سالم ووسيم بوثوري ورشاد شوشان ونهلة بن خليفة ورياض المرابط ووسام الصغير وتاج الملك عويشة وعائشة فجرية ويوسف الباجي واحمد فرحات حمودي ونور الدين بن سعيد والمولدي الزوابي وسميرة عقيلي وعبد السلام العريض وفاتن الوسلاتي.
و في إفتتاح أشغال المؤتمر توجهتالأمينة العامة السابقةللحزب مية الجريبي بثلاث رسائل رسالة أولى تعلقت بالدعوة إلى رفض كل أشكال الإحباط والتسليم بالواقع الذي أخذت منه بعض الجماعات المسلحة والإرهابيين منطلقا للتوغل وسط عقول شباب امن بوهم السلاح والانقلاب على قيم الحرية والديمقراطية .
ودعت الجريبي إلى رفض أشكال الموت وإلى العمل الموحد من اجل زراعة باقة كبيرة من الأمل والإقبال على الحياة بقلب مفتوح كما توجهت مية الجريبي برسالة مضمونة الوصول إلى كل الطبقات السياسية لوضع تونس في المقام الأول بعيدا عن سياسة الإقصاء واللون الواحد والتأسيس لوضع يقوم على نكران الذات على قاعدة التماسك بوحدة الوطن لبناء تونس قوية قادرة على إعادة وإحياء الأمل في عيون كل التونسيين.
ولم تنس الجريبي دور الاتحاد في ضمان استقرار تونس خاصة بعد دوره الرئيسي في الحوار الوطني وقد دعته الأمينة العامة إلى مواصلة مسيرته وأداء مهامه الوطنية.