الكاتبة العامة لنقابة العامة للاطباء والصيادلة تطالب باطلاق سراح الطبيبة الموقوفة

طالبت، الكاتبة العامة للنقابة العامة للأطباء والصيادلة، حبيبة الميزوني، باطلاق سراح الطبيبة الموقوفة منذ 48 ساعة بشبهة “خطا طبي لم يقع حسب ما أكده خبراء وزارة الصحة”.

وأضافت، حبيبة الميزوني، في تصريح ل(وات)، الاثنين “نأسف لحادثة وفاة الرضيع في مستشفى، فرحات حشاد، بسوسة التي تعود بالاساس الى التعامل الغير الانساني مع الجثة وظروف العمل السيئة في المستشفيات العمومية” مشيرة الى أن “الرضيع ولد في الشهر السادس وكان يزن كيلوغرام واحد وكان في حالة صحية حرجة”.

وأكدت، في السياق ذاته، على “ضرورة سن قانون يعترف بخصوصية العمل الطبي من أجل الحفاظ على حقوق المرضى وضمان التعويض لهم لحماية الاطباء”.

كما طالبت ،وزيرة الصحة، ب”احداث نظام أساسي للاطباء المقيمين باعتباره مطلب أساسي يحميهم” مضيفة “لن نقبل بأن يكون الطبيب كبش فداء”.

ووجهت ،في السياق ذاته، لوما لوزيرة الصحة، سميرة مرعي، بسبب عدم تسمية مدير لمستشفى فرحات حشاد ،مبينة أن “اجتماعات عامة ستنعقد، ظهر اليوم الاثنين ، بالتوزاي بكليات الطب بكل من تونس العاصمة وسوسة والمنستير وصفاقس لاتخاذ القرارات اللازمة في هذه القضية”.
وقد نفذ، عدد من الأطباء بسوسة، مسيرة لمساندة الطبيبة التي تم إيقافها عن العمل في قضية وفاة رضيع حديث الولادة بمستشفى فرحات حشاد.
يذكر انه تم أمس إيقاف طبيبة داخلية كانت قد أشرفت، مساء الجمعة، على ولادة رضيع بقسم الولادة بمستشفى فرحات بسوسة في اطار التحقيق حول أسباب وفاته بعد أن تم وضعه في علبة كرتونية لمدة 16 ساعة.

د. المسلمي يدعو لإنارة الرأي العام
من ناحية أخرى دعي الدكتور عبد المجيد المسلمي ( ناشط في المجتمع المدني ) إلي ضرورة تشكيل وفد رسمي يتركب من رئيس قسم طب الولدان و رئيس قسم النساء و التوليد في سوسة والتوجه إلي وسائل الإعلام الوطنية و الجهوية لتوضيح موضوع وفاة الطفلة في مستشفي فرحات حشاد بسوسة ، او عقد ندوة صحفية في المستشفى. لكشف ملابسات هذه ” الحادثة ” لإنارة الرأي العام .

.وقال الدكتور المسلمي : ” من واجب الطبيب ان يعلم و من حق المواطن ان يعرف..و لا احد غيركم بامكانه ان يفسر الحادثة و ينير الراي العام ، ومثل هذ التواصل من شأنه أن يدعم ثقة المواطنين في اطبائهم “.