بعد أيام قليلة من توليه الأمانة العامة لاتحاد الشغل … الطبوبي يهاجم ناجي جلول ويصف تصريحاته “بالشعبوية”

يبدوا أن الصراع بين نقابات التعليم التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل ووزير التربية ناجي جلول ستتواصل برعاية المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد، طرف يتمسك برحيل الوزير والأخير يجيب ب “لن أستقيل”
أيام قليلة بعد توليه الأمانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل ، صرح نور الدين الطبوبي أن الاتحاد لن يقبل بإهانة كرامة المربين من قبل أي مسؤول مهما كان موقعه و لن يتواصل معه.
وقال الطبوبي في تصريح “لموزاييك” إنّ ما وصفها بـ ”الخطب الشعبوية” لوزير التربية ناجي جلول أصبحت مفضوحة ولا تنطل على الشعب التونسي وفق تعبيره، داعيا رئيس الحكومة الى ايجاد البديل على رأس هذه الوزارة.
ومنذ أن تولى ناجي جلول حقيبة وزارة التربية ظهر الصراع بينه وبين نقابات التعليم إلى العلن وتواصل إلى حد اللحظة ، وتوجه النقابات انتقادات لاذعة لتصريحات ناجي جلول وتصفها بالشعبوية كما ترفض قراراته وتصفها بالمنفردة.

ونظمت النقابات التربوية بالخصوص خلال سنة 2016 وبداية سنة 2017 مسيرات ووقفات احتجاجية وإضرابات وطنية للمطالبة بتنحية ناجي جلول وإعادة النظر في برنامج الإصلاح التربوي.
تحركات قادمة للمطالبة بإقالة جلول:
يوم السبت 4 فيفري 2017، قررت الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي تنفيذ جملة من التحركات الاحتجاجية، وذلك إثر اجتماع انعقد برئاسة الأمين العام المساعد المكلف بالوظيفة العمومية منعم عميرة.
ولوّحت الهيئة في بيان بتعليق الدروس بعد عقد هيئة إدارية ثانية في مارس المقبل، كما أقرت اعتصامات جهوية تنطلق يوم 20 فيفري و تنتهي يوم 24 فيفري واعتصامات يتخللها إضراب وطني يوم الاربعاء 22 فيفري.
كما دعت لتجمع وطني ليوم الأربعاء 1 مارس أمام وزارة التربية وعقد هيئة إدارية وطنية قطاعية يوم 2 مارس، وترمي هذه التحركات إلى إقالة وزير التربية ناجي جلول على خلفية انفراده بالشأن التربوي وسعيه إلى خصخصة قطاع التربية، وفق ما جاء في ذات البيان.
بينما يصر ناجي جلول في تصريحاته للإعلاميين أنه لا وجود لأزمة بين وزارة التربية ونقابات التربية وبين في ذات السياق إلى وجود خلاف وإشكاليات مع نقابتي التعليم الأساسي والثانوي الذين تحققها كل مطالبهم المادية قائلا”لم أفهم مطالبهم بعد”.

وبخصوص مطالبة نقاباتي التعليم الأساسي والثانوي باستقالته ،شدد ناجي جلول في تصريح “لاكسبراس اف ام” على أنه لن يستقيل من منصبه مضيفا أن هذه النقابات تدخل في اختصاصات وادوار لا تعنيها مشددا في نفس الوقت على عدم التراجع عن النظام السداسي وسيتم إرجاع عطلة الشتاء فقط مع الإبقاء على باقي العطل (5 أسابيع دراسة + أسبوع راحة) مضيفا أن الرجوع إلى مقاعد الدراسة خلال السنة القادمة سيكون مباشرة بعد العيد.